• test

    test

  • مسجد جاما في الهند

    مسجد جاما في الهند

  • معبد اكشردام

    معبد اكشردام

  • القلعة الحمراء في الهند

    القلعة الحمراء في الهند

  • بوابة الهند

    بوابة الهند

  • اسد بابل

    اسد بابل

  • اور نمو اقدم شرائع العالم ف

    اور نمو اقدم شرائع العالم ف

  • اسطورة جلجامش

    اسطورة جلجامش

  • جنائن بابل

    جنائن بابل

  • الاهرامات

    الاهرامات

الطّوفـــان _ الشاعر ضياء تريكو صكر        سَـــــفائنُ الأبْرارِ _ الشاعر ضياء تريكو صكر        عَطَشي لكَ _ أميرة الناشئ        قِدِّيسَةُ الْحُبِّ _ لورا ألن سيماند        أمِّي _ الأديب زهير البدري       
آخر الأخبار

الخواطر والنثر

 كريم عبد الله - الشاعر

مناجاةٌ أخيرةٌ في ليلةِ قادمة

 

 

 

 

 

 

ترحب أسرة البيت الثقافي العربي في الهند بالأديب كريم عبد الله من بغداد العراق

مع التمنيات بدوام التألق والإبداع والتواصل، وأهلا وسهلا به بين الزميلات والزملاء

رشحها للنشر

البروفسور مديح الصادق، مدير العلاقات العامة والإعلام، مدير مكتب كندا

 

 

مناجاةٌ أخيرةٌ في ليلةِ قادمة

بقلم

كريم عبدالله

بغداد، العراق

 

أنقضتْ ظهري سفنٌ محمّلةً بــ الرزيا وخزائني ضجيجٌ مِنَ الخواء ......../ تتراصفُ الرغباتُ على كؤوسٍ لطّختْها نزواتٌ تطفو على شهوةٍ عمياء ................/ وغصوني سوّدتْ اخضرارها حشود اشتهاءات محرّمة كمْ اقترفتها ........... !

مطرٌ في روحي مِنَ غواياتٍ تفترشُ ســــنينَ هذا التضاد المزدحم ....../ تعبتُ مِنْ سجنٍ ورغبةٍ تلحُّ أحسو بها رجساً يفضحُ عورةَ غاياتٍ جامحة ........../ تلهو الرياح تكرعُ الباقيَ مِنَ الحزنِ بلا هوادةٍ تتناهبني الخيبات .................................... !

تسلقتُ أسوارَ أيامي المضاعةَ مثقوبةً دوماً بــ خيبةٍ أفلُّ بها نثيثَ الشجون ................../ تطفحُ الأحلام الفارغة في صدرٍ أنهشتهُ الراجمات أتلمّظها في خريفٍ يبكي ......./ محتضناً رفاتَ أوزاري وأمنيةً تطوّقُ للآنَ شرفاتي بــ حفيفِ الأمل ..................

كسلُ الآلهة العاطلة شريطٌ لاصقٌ يُخادعُ صوتَ الندى في روحي ....../ الرمادُ الماطر منْ خرائب الشقاءِ يزوّرُ وجهَ الصباحِ الفقير ......../ تغلقُ السدنة أبوابها كلّما أحجُّ بــ ثقوبِ الــ لا تزقزقُ في حماقاتٍ لا تهدأ .................

خيوطُ الشمس تشاكسُ رقابَ أحلامي المتدلية على أبوابِ السماءِ ........../ الطرقاتُ فخخها جدبٌ يترعرعُ في طفولةٍ يسرقها دوماً فردوسٌ ماكرٌ ........../ تقرصني ريبةٌ شعثاءُ محشوة راياتها في كومةِ مدوّناتٍ مرتشية ....................

عدالةٌ مهزومةٌ في نفسي انتظار يتقاســـمُ خرافةً تلبطُ في تلافيفِ الليل .........../ أُ سرجُ مواكبي يائسةً مذهولةً إلى ذاكرةٍ صدّأها حنينٌ منهوب ........../ أبوابٌ عاليةٌ ترمي فصولي بــ حجارةٍ منْ رُفاتِ صرخةٍ غائمة ...............

أتهجّدُ أوزعُ الخرابَ على كــــــرةٍ ثلجيّةٍ تنزفُ سخريةً تغصُّ بها أرديتي ..../ تعسكرُ أدعيتي أحملها على كاهلِ صخرةٍ شقّقها حزنُ وطنٍ في آخرِ المطار ............../ فـــ مَنْ يذكرني عندكَ إنْ عدتُ مسلوبَ الحضارةِ اللاهثةِ وراءَ أزمنةِ الغياب .................. ؟ !

فــ أيّ الأبواب أقصـــــدها إذ الأهلّة تتخفّى خلفَ رئاتٍ مثقوبة منَ الزفير ................/ وهذا القلقَ المتعالي قصباً ينمو يعاندُ فطرةً شوّهها ولاة الأمر المتخمونَ بـــ الخطايا ............/ فــ هلْ أموت في شِباكِ الخطايا الضاجّةِ بــ الارتيابِ تمضغني قطاراتُ المنافي ....... ؟ !

فــ مثلي ذاهبٌ  متجرّد منَ الأنا الصاهلة أنفضُ دمَ غربتي ..../ على أرصفةِ الذنوبِ أعمّدُ بقيّةَ أيامي .................... / فــ لقدْ

علّقتُ توبتي على أستارِ المرايا وانتهى الأمر .....................

 

 



Leave a Reply