• القلعة الحمراء في الهند

    القلعة الحمراء في الهند

  • بوابة الهند

    بوابة الهند

  • test

    test

  • مسجد جاما في الهند

    مسجد جاما في الهند

  • تاج محل في الهند

    تاج محل في الهند

  • جنائن بابل

    جنائن بابل

  • اسطورة جلجامش

    اسطورة جلجامش

  • شهريار وشهرزاد

    شهريار وشهرزاد

  • الاهرامات

    الاهرامات

  • اور نمو اقدم شرائع العالم ف

    اور نمو اقدم شرائع العالم ف

الطّوفـــان _ الشاعر ضياء تريكو صكر        سَـــــفائنُ الأبْرارِ _ الشاعر ضياء تريكو صكر        عَطَشي لكَ _ أميرة الناشئ        قِدِّيسَةُ الْحُبِّ _ لورا ألن سيماند        أمِّي _ الأديب زهير البدري       
آخر الأخبار

الخواطر والنثر

 كريم عبد الله - الشاعر

مناجاةٌ أخيرةٌ في ليلةِ قادمة

 

 

 

 

 

 

 

مناجاةٌ أخيرةٌ في ليلةِ قادمة

 

أنقضتْ ظهري سفنٌ محمّلةً بــ الرزيا وخزائني ضجيجٌ مِنَ الخواء ......../ تتراصفُ الرغباتُ على كؤوسٍ لطّختْها نزواتٌ تطفو على شهوةٍ عمياء ................/ وغصوني سوّدتْ إخضرارها حشود إشتهاءات محرّمة كمْ إقترفتها ........... !

مطرٌ في روحي مِنَ غواياتٍ تفترشُ ســــنينَ هذا التضاد المزدحم ....../ تعبتُ مِنْ سجنٍ ورغبةٍ تلحُّ أحسو بها رجساً يفضحُ عورةَ غاياتٍ جامحة ........../ تلهو الرياح تكرعُ الباقيَ مِنَ الحزنِ بلا هوادةٍ تتناهبني الخيبات .................................... !

تسلقتُ أسوارَ أيامي المضاعةَ مثقوبةً دوماً بــ خيبةٍ أفلُّ بها نثيثَ الشجون ................../ تطفحُ الأحلام الفارغة في صدرٍ أنهشتهُ الراجمات أتلمّظها في خريفٍ يبكي ......./ محتضناً رفاتَ أوزاري وأمنيةً تطوّقُ للآنَ شرفاتي بــ حفيفِ الأمل ..................

كسلُ الآلهة العاطلة شريطٌ لاصقٌ يُخادعُ صوتَ الندى في روحي ....../ الرمادُ الماطر منْ خرائب الشقاءِ يزوّرُ وجهَ الصباحِ الفقير ......../ تغلقُ السدنة أبوابها كلّما أحجُّ بــ ثقوبِ الــ لا تزقزقُ في حماقاتٍ لا تهدأ .................

خيوطُ الشمس تشاكسُ رقابَ أحلامي المتدلية على أبوابِ السماءِ ........../ الطرقاتُ فخخها جدبٌ يترعرعُ في طفولةٍ يسرقها دوماً فردوسٌ ماكرٌ ........../ تقرصني ريبةٌ شعثاءَ محشوة راياتها في كومةِ مدوّناتٍ مرتشية ....................

عدالةٌ مهزومةٌ في نفسي إنتظار يتقاســـمُ خرافةً تلبطُ في تلافيفِ الليل .........../ أُ سرجُ مواكبي يائسةً مذهولةً الى ذاكرةٍ صدّأها حنينٌ منهوب ........../ أبوابٌ عاليةٌ ترمي فصولي بــ حجارةٍ منْ رُفاتِ صرخةٍ غائمة ...............

أتهجّدُ أوزعُ الخرابَ على كــــــرةٍ ثلجيّةٍ تنزفُ سخريةً تغصُّ بها أرديتي ..../ تعسكرُ أدعيتي أحملها على كاهلِ صخرةٍ شقّقها حزنُ وطنٍ في آخرِ المطار ............../ فـــ مَنْ يذكرني عندكَ إنْ عدتُ مسلوبَ الحضارةِ اللاهثةِ وراءَ أزمنةِ الغياب .................. ؟ !

فــ أيّ الأبواب أقصـــــدها إذ الأهلّة تتخفّى خلفَ رئاتٍ مثقوبة منَ الزفير ................/ وهذا القلقَ المتعالي قصباً ينمو يعاندُ فطرةً شوّهها ولآة الأمر المتخمينَ بـــ الخطايا ............/ فــ هلْ أموت في شِباكِ الخطايا الضاجّةِ بــ الأرتيابِ تمضغني قطاراتُ المنافي ....... ؟ !

فــ مثلي ذاهبٌ  متجرّد منَ الأنا الصاهلة أنفضُ دمَ غربتي ..../ على أرصفةِ الذنوبِ أعمّدُ بقيّةَ أيامي .................... / فــ لقدْ

علّقتُ توبتي على أستارِ المرايا وأنتهى الأمر .....................

 

 

بقلم

كريم عبدالله

بغداد

العراق

 

 



Leave a Reply