• القلعة الحمراء في الهند

    القلعة الحمراء في الهند

  • قطب منار في دلهي

    قطب منار في دلهي

  • مسجد جاما في الهند

    مسجد جاما في الهند

  • تاج محل في الهند

    تاج محل في الهند

  • test

    test

  • شهريار وشهرزاد

    شهريار وشهرزاد

  • اسطورة جلجامش

    اسطورة جلجامش

  • اسد بابل

    اسد بابل

  • جنائن بابل

    جنائن بابل

  • الاهرامات

    الاهرامات

الطّوفـــان _ الشاعر ضياء تريكو صكر        سَـــــفائنُ الأبْرارِ _ الشاعر ضياء تريكو صكر        عَطَشي لكَ _ أميرة الناشئ        قِدِّيسَةُ الْحُبِّ _ لورا ألن سيماند        أمِّي _ الأديب زهير البدري       
آخر الأخبار

الخواطر والنثر

زهرة قيبوس

كقطر الندى صوته

 

 

 

 

 

 

كقطر الندى صوته !!

 

همسك فجر زجاجي… عطرك زبد أقحواني… شعرك حرير أسود.. أسنانكبساطة ثلج… و جسمك كتلة لحملا لك رجل تسعى ولا يد تبطش.. لسانك لايعرف غير الصراخ.. حلقك لا يعرف إلا الحشرجة

هاكم صدري الصغير لتسمعوا نبضاته القوية ,ضعوا أيديكم على قفصه لتعلمواالحقيقة الخفية , قلبي يحبكم...يفكر فيكم.. يحلم بقلب حنون يحتضنه.. يحلم بشجرةزيتون تظل شامخة مدى الدهر,تعطيه الزيتتعطر جوه برائحتها الطيبة ..

ها قد فارقه الحنان لأول مرة.. لم يتجاوز السنة بعد و ها هو يفارق أمه لبضعأيام فقط... أرى الحزن في عينيه ..و كأنه يتألم.. عازم على البقاء قرب الحضنالدافئ , و الذي لا يعوض بثمن ..فجأة و كأنه يحكي قصته قائلا رفعت رأسيللسماء ، تأملت قليلا، عدت فقلت" و كأني وجدت الحل أخيرا.. سأتفرس رجلينعم  !  لعلها تقودني إليكم...

 ازداد صمتا مهيبا ..خلته غير مبالي لغيابك...قهقه حتى ذهلنا..

 كزورق النجاة كان..همهم قليلا وكأنه يترجانا..

لازلت أتذكر تلك اللقطة و كأنها البارحة...في ليل ملتهب صرخ صرخة قوية ،على خط النار..وكأنه يناديك أماه.. لماذا تتركينني وحدي.. أين أنت أماه !!!؟  فيالصباح ابتسم قليلا.. لأنني كنت قربه عرفت مدى اشتياقه لحضنك.. 

رسم بأصابعه قوس قزح بكل الألوان و الأطياف.. ضل فرحا نشيطا..بل ظنناهكذلك. .

أسدل النهار ستاره لليل آخر صاخب.. سال الدمع مدرارا ... ماذا تغير فيالنفوس؟ !!بلع ريقه، و دفن الكلمات في حلقه .. بركان تتطاير منه الحمم.. شحوبالحزن ترمح وجهه الصغير

 فجأة   !!  

صمت برهة..، لقد جاءه الرد دون وسائط  , و صار ينادي بالأمومة ...

أين أنت أماه؟!!

 رغم البعد و الانكسار ، لا أحد يبصرك مثلي،  من ثقب إبرة أراك..أسمع صوتكأماه..

ها أنا ذا اليوم مع جدتي، نائم في حضنها و الذي لا يبارح حضنك   ..

 أماه !!

 ماذا تغير أماه؟!!  لا شيء تغير في النفوس  ..فأين أنت أماه؟؟!!

 في الليل الأخير جاء عمه لأخذه، أبيت إعطاءه له رغم قولكم أنكم اشتقتم له ..لأنه و بكل بساطة قطعة مني.. قطعة ذهبية نفيسة، أحسه جزء لا يتجزأ منحياتي..تعودت على ضحكاته التي تهز المشاعر، اشتقت لخلفت رجله التي لمتتعود بعد ...

 لم يذهب تلك الليلة ،  بل نام في حضن جدته مجدداً. . في الصباح فوجئت

 

...



Leave a Reply