• بوابة الهند

    بوابة الهند

  • القلعة الحمراء في الهند

    القلعة الحمراء في الهند

  • قطب منار في دلهي

    قطب منار في دلهي

  • معبد اكشردام

    معبد اكشردام

  • تاج محل في الهند

    تاج محل في الهند

  • اور نمو اقدم شرائع العالم ف

    اور نمو اقدم شرائع العالم ف

  • اسطورة جلجامش

    اسطورة جلجامش

  • الاهرامات

    الاهرامات

  • اسد بابل

    اسد بابل

  • شهريار وشهرزاد

    شهريار وشهرزاد

دراسة نقدية - د.سعدي عبد الكريم        دراسة نقدية - د.سعدي عبد الكريم        على حين نصّ - قصي الفضلي        رحلةٌ في قطارْ - منال صلاح الدين        أحوالُ القافْ - قاسم والي       
آخر الأخبار

إتحاد الروائيين والقاصين ا

ايمان البستاني

انهيار العائلة

مديرة البيت الثقافي العربي لدى كندا

 

 

 

 

 

 

 

انهيار العائلة  

  Image may contain: 4 people, text

   بقلم   :  حيدر موان 

الصورةُ التاريخية (التراثية) سيطرت على أذهاننا وألقت بِظلالها نحوَ تعاملنا مع المرأة، أصبحتْ هي الأقرب إلى الواقعِ، وَمَا نحملهُ مِن مزاجٍ ذكوري خالص، وقراراتٍ فرديةٍ مزينة بألفاظٍ براقة محاولين أنْ نبني عوائلنا وفقَ هذه التصورات.

يتبين لنا مِن خلالِ مَا أُستعرض في فيلمِ ((ميم مثل مادر)) إنَّ المرأةَ هي العنصر الأساس في العملِ، بعدَ أحصائنا لوجودها الطاغي على وجودِ الرجل.

مِن خضمِ المعاناةِ اليوميةِ، تبرزُ إلينا الأم سبيده (كفيشته فراهاني ) بِما تمثلهُ عنواناً واضحاً لتلك المعاناة، بعدَ تعلمها

    القراءة والكتابة مِن والديها تقومُ بِنقلِ ذلك إلى أبنها المعاق.

 

 تحملتْ مسؤولية رعاية وتعليم أبنها بعدَ قرار زوجها بالتخلي عنهما؛ لإصرارها بالاحتفاظِ على طفلها، ومِن خلالِ

ذلك يتبين  أنَّ الأم هي قطب الرحى في حياتنا، وهكذا ستبدو الشخصيات النسائية الأخرى أقل حضوراً في الفيلم.

كانَ الأفضل بمن أعد الفيلم أنْ يسندَ بعض المشكلات الاجتماعية على بعضِ شخصياته، وهذا لا يقللُ من أهمية

 نجاح سبيده في العمل والمهمة التي قدمتها.

رغمَ مَا طرحهُ المخرج (رسول ملاقلي) مِن ثيمة العمل الرئيسة لكن طرح بعض الإشارات البسيطة التي حاولت أن تكون حاضرةً في غالبيةِ مشاهدِ الفيلم، ومنها الموسيقى: نجدها في بداية الفيلم وختامه، هي صفاء الروح، وسحر الإنسان، وتركيز الصورة على ألةِ الكمان، وتعلق (سبيده) بها، وفوزها بعد الأختبار، لا يمنعُ من بيعها؛ لأجل شراءحُقْنَة تُحي الإنسان، والصنم: يطرح المخرجُ (رسول ملاقلى) إنَّ جميعَ الدكتوريات وما صاحبها من دمار، ستسقطُ، وحاولت كامرته التركيزعلى صنمٍ آخر، وهذا يدللُ على وجود أصنامٍ، علينا التخلص منها. وقد أشار إلى الحَمامِ، وسيارة الأسعاف، وآيات من القرآن الكريم.

 الرفض والقبول أخذا مساحةً أوسع على بعضِ شخصياتِ الفيلم،حادثة الجنين، وظهور العاهة التي أظهرتها الأجهزة الطبية، رفضَ الأب الجنين لكن قابلته الأم بالقبولِ، ورفض سعيد حياته بسبب الإعاقة التي لازمته في حياته، قال لأمه: (( لماذا تأتين بي إلى الحياةِ وتعرفين عوقي))، و(عظيمي) قد وافق بالزواجِ من (سبيده) مع علمه بحالة أبنها لكن قابلته بالرفض، ورفض العم (روبيك) حياته.

 

أشارَ المخرج إلى إعادة الحياة للطفلِ (سعيد) من قبلِ امهِ، ويقوم بربطها بفتاة الليل (فرشته) إنها قادرة على أعادة الحياة إلى (سعيد) فالوظيفة الإنسانية تقع على عاتقِ الجميع لا على بعضها، وتقول (فرشته) له: ((أنتَ أيضاً تودُّ الهروبَ من حفلةِ الجنونِ هذه، أليسَ كذلك )). كلُّ إنسان يقدمُ عمله وفق رؤيته.



Leave a Reply